كانت تعمل مدرسة عربي
ترتدي قميصا مخططا وجيبة طوييييلة
ونضارتها تخفي عينيها تماما فهي نضارة مستديرة وكبيرةوتغطي نصف وجهها
اما لفة الترحة فهي لفة من القرن الخامس
شكلها يبدو غريبا ومضحكا
حتى ان الطلاب ينادونها صاحبة النظارات الغريبة
كانت تستيقظ من نومها على اصوات السيارات والناس يتشاجرون والحوادث
ثم تذهب للمدرسة لتتلقى عتابا من الناظر بسبب تأخيرها
وتسمع طالبا يقول :جاءت صاحبة النظارات الغريبة
فتمسك الطالب وتقول له:
قلت ايه يا بن ال..........
دة انا هديك علقة
ترااااااااااااااااااااخ
ودي كمان
تراااااااااااااخ
ولف وشك للحيط وارفع ايدك
وتعود للمنزل وهي تقول :طلاب آخر زمن
تنام ليلا وآخر صوت تسمعه هو صوت السيارات والحوادث وناس يتشاجرون
وتتمنى لو أن العالم يتغير وأن تدوم السعادة
واستمر الحال هكذا لأيام وشهور
وفي كل ليلة تتمنى نفس الأمنية " ليت العالم يتغير وتدوم السعادة"
وفي احد الأيام
استيقظت وارتدت ملابسها وسمعت أصوات ضحك ولعب
وذهبت للمدرسة وعندما وصلت وجدت المدرسة مغلقة
وسألت الحارس عم حسنين أمال المدرسة مقفولة ليه
عم حسنين: يا بنتي الناظر كان شكله فرحان أوي فقال يدينا كلنا اجازة
بس انا طبعا حارس للعمارة دي كمان فمعنديش اجازة
تعجبت من تصرف الناظر ولكنها فرحت بالاجازة
عادت لمنزلها ولا زالت أصوات الضحك تعلو من الشارع
ونزلت تشتري بعض المتطلبات المنزلية
فاذا بالمحلات كلها مغلقة والناس كلها اما في منازلها واما في الحفلات
وتمر الايام وكل الناس في اجازة والحفلات لا تنتهي وهي لا تنام بسبب الضوضاء والحفلات والضحك المستمر
وبعد أيام عرفت السبب لقد تمنت ان يتغير العالم وتدوم السعادة
والناس كلها تغيرت واصبحت سعيدة (ليلا ونهارا)
لقد عرفت السبب لكن ما الحل لاعادة الوضع لما كان عليه
انها متعبة من قلة النوم اشتاقت للعمل ملت من الجلوس في المنزل فهي لا تحب الحفلات
والثلاجة لم يعد بها شئ ستموت الناس جوعا
ماذا تفعل ؟؟؟؟؟!
لم تستطع فعل شئ سوى ان تبكي وتتمنى ان يعود العالم كما كان
استيقظت على اصوات الحوادث والضجيج وشجار الناس
ونظرت للتاريج لم يمضي يوم واحد منذ ان تغير العالم
لقد كان هذا حلما
وارتسمت على وجهها ابتسامة عريضة
ليس فقط لان العالم عاد بل لانها اكتشفت المشكلة في حياتها
ليس العيب في العالم
وليست هذه الأمنية صحيحة التي يجب ان تمناها
أدركت أين العيب
في هذا اليوم قررت ان تتغير حياتها ويتغير شكلها وبالذات نضارتها والأهم تتغير من الداخل
ارتدت ملابس أنيقة لم تضع النظارات العجيبة ووضعت عدسات (طبعا دة محصلش ف يوم وليلة)
غيرت لفة الترحة بدت انسانة أخرى
دخلت على الناظرفقال: اهلا يا هانم أي خدمة
قالت: انت متعرفنيش يا حضرة الناظر انا مدرسة العربي سلوى
الناظر وبقه مفتوح وعينيه مبرقة:سل سل سل سلوى
واول يوم لا يعاتبها الناظر
وحين دخلت الفصل كان التلاميذ يقولون لبعضهم: هي الأبلة اتغيرت ولا ماتت ولا ايه؟؟؟؟؟؟
ومضى اليوم وبدلا من معاقبة التلاميذ تقول لهم
اللي هيقعد ساكت هديلو حاجة حلوة
وبالليل لتحل مشكلة الضوضاء اشترت سماعة تغطي بيها ودنها
وأخيرا عرفت أين المشكلة العيب ليس في العالم العيب فيها وفي طريقة حياتها
وتوتة توتة خلصت الحدوتة
حلوة ولا ملتوتة
ترتدي قميصا مخططا وجيبة طوييييلة
ونضارتها تخفي عينيها تماما فهي نضارة مستديرة وكبيرةوتغطي نصف وجهها
اما لفة الترحة فهي لفة من القرن الخامس
شكلها يبدو غريبا ومضحكا
حتى ان الطلاب ينادونها صاحبة النظارات الغريبة
كانت تستيقظ من نومها على اصوات السيارات والناس يتشاجرون والحوادث
ثم تذهب للمدرسة لتتلقى عتابا من الناظر بسبب تأخيرها
وتسمع طالبا يقول :جاءت صاحبة النظارات الغريبة
فتمسك الطالب وتقول له:
قلت ايه يا بن ال..........
دة انا هديك علقة
ترااااااااااااااااااااخ
ودي كمان
تراااااااااااااخ
ولف وشك للحيط وارفع ايدك
وتعود للمنزل وهي تقول :طلاب آخر زمن
تنام ليلا وآخر صوت تسمعه هو صوت السيارات والحوادث وناس يتشاجرون
وتتمنى لو أن العالم يتغير وأن تدوم السعادة
واستمر الحال هكذا لأيام وشهور
وفي كل ليلة تتمنى نفس الأمنية " ليت العالم يتغير وتدوم السعادة"
وفي احد الأيام
استيقظت وارتدت ملابسها وسمعت أصوات ضحك ولعب
وذهبت للمدرسة وعندما وصلت وجدت المدرسة مغلقة
وسألت الحارس عم حسنين أمال المدرسة مقفولة ليه
عم حسنين: يا بنتي الناظر كان شكله فرحان أوي فقال يدينا كلنا اجازة
بس انا طبعا حارس للعمارة دي كمان فمعنديش اجازة
تعجبت من تصرف الناظر ولكنها فرحت بالاجازة
عادت لمنزلها ولا زالت أصوات الضحك تعلو من الشارع
ونزلت تشتري بعض المتطلبات المنزلية
فاذا بالمحلات كلها مغلقة والناس كلها اما في منازلها واما في الحفلات
وتمر الايام وكل الناس في اجازة والحفلات لا تنتهي وهي لا تنام بسبب الضوضاء والحفلات والضحك المستمر
وبعد أيام عرفت السبب لقد تمنت ان يتغير العالم وتدوم السعادة
والناس كلها تغيرت واصبحت سعيدة (ليلا ونهارا)
لقد عرفت السبب لكن ما الحل لاعادة الوضع لما كان عليه
انها متعبة من قلة النوم اشتاقت للعمل ملت من الجلوس في المنزل فهي لا تحب الحفلات
والثلاجة لم يعد بها شئ ستموت الناس جوعا
ماذا تفعل ؟؟؟؟؟!
لم تستطع فعل شئ سوى ان تبكي وتتمنى ان يعود العالم كما كان
استيقظت على اصوات الحوادث والضجيج وشجار الناس
ونظرت للتاريج لم يمضي يوم واحد منذ ان تغير العالم
لقد كان هذا حلما
وارتسمت على وجهها ابتسامة عريضة
ليس فقط لان العالم عاد بل لانها اكتشفت المشكلة في حياتها
ليس العيب في العالم
وليست هذه الأمنية صحيحة التي يجب ان تمناها
أدركت أين العيب
في هذا اليوم قررت ان تتغير حياتها ويتغير شكلها وبالذات نضارتها والأهم تتغير من الداخل
ارتدت ملابس أنيقة لم تضع النظارات العجيبة ووضعت عدسات (طبعا دة محصلش ف يوم وليلة)
غيرت لفة الترحة بدت انسانة أخرى
دخلت على الناظرفقال: اهلا يا هانم أي خدمة
قالت: انت متعرفنيش يا حضرة الناظر انا مدرسة العربي سلوى
الناظر وبقه مفتوح وعينيه مبرقة:سل سل سل سلوى
واول يوم لا يعاتبها الناظر
وحين دخلت الفصل كان التلاميذ يقولون لبعضهم: هي الأبلة اتغيرت ولا ماتت ولا ايه؟؟؟؟؟؟
ومضى اليوم وبدلا من معاقبة التلاميذ تقول لهم
اللي هيقعد ساكت هديلو حاجة حلوة
وبالليل لتحل مشكلة الضوضاء اشترت سماعة تغطي بيها ودنها
وأخيرا عرفت أين المشكلة العيب ليس في العالم العيب فيها وفي طريقة حياتها
وتوتة توتة خلصت الحدوتة
حلوة ولا ملتوتة
-------------------------------
دي كانت أول قصة ألفتها في حياتي
ويمكن حد منكم قراها قبل كدة
عشان أنا نشرتها من سنتين كدة في مدونة قديمة....
بس أنا بحبها أوي وعشان كدة قلت أخليكم تقروها...
:)
ملاحظة صغنونة:متسألوش ايه علاقة البوست بالصورة بس هي عاجباني:)




إنها ابتسامة تشع بالمرح والبهجة ويملؤها السعادة والفرحة وغالبا فإنها لا تكون مجرد ابتسامة بل إنها تتحول لضحكة عالية...
هذه الابتسامة تشع بالمكر والخبث حيث يكون صاحبها خبيثا وماكرا وذكيا ويخفي بداخله الكثييييييييير من الشر....

