الخميس، 24 سبتمبر، 2009

لو أن العالم يتغير وتدوم السعادة



كانت تعمل مدرسة عربي

ترتدي قميصا مخططا وجيبة طوييييلة


ونضارتها تخفي عينيها تماما فهي نضارة مستديرة وكبيرةوتغطي نصف وجهها


اما لفة الترحة فهي لفة من القرن الخامس


شكلها يبدو غريبا ومضحكا


حتى ان الطلاب ينادونها صاحبة النظارات الغريبة


كانت تستيقظ من نومها على اصوات السيارات والناس يتشاجرون والحوادث


ثم تذهب للمدرسة لتتلقى عتابا من الناظر بسبب تأخيرها


وتسمع طالبا يقول :جاءت صاحبة النظارات الغريبة


فتمسك الطالب وتقول له:


قلت ايه يا بن ال..........



دة انا هديك علقة



ترااااااااااااااااااااخ


ودي كمان


تراااااااااااااخ


ولف وشك للحيط وارفع ايدك


وتعود للمنزل وهي تقول :طلاب آخر زمن


تنام ليلا وآخر صوت تسمعه هو صوت السيارات والحوادث وناس يتشاجرون



وتتمنى لو أن العالم يتغير وأن تدوم السعادة


واستمر الحال هكذا لأيام وشهور


وفي كل ليلة تتمنى نفس الأمنية " ليت العالم يتغير وتدوم السعادة"


وفي احد الأيام


استيقظت وارتدت ملابسها وسمعت أصوات ضحك ولعب



وذهبت للمدرسة وعندما وصلت وجدت المدرسة مغلقة



وسألت الحارس عم حسنين أمال المدرسة مقفولة ليه



عم حسنين: يا بنتي الناظر كان شكله فرحان أوي فقال يدينا كلنا اجازة



بس انا طبعا حارس للعمارة دي كمان فمعنديش اجازة


تعجبت من تصرف الناظر ولكنها فرحت بالاجازة


عادت لمنزلها ولا زالت أصوات الضحك تعلو من الشارع


ونزلت تشتري بعض المتطلبات المنزلية


فاذا بالمحلات كلها مغلقة والناس كلها اما في منازلها واما في الحفلات


وتمر الايام وكل الناس في اجازة والحفلات لا تنتهي وهي لا تنام بسبب الضوضاء والحفلات والضحك المستمر


وبعد أيام عرفت السبب لقد تمنت ان يتغير العالم وتدوم السعادة


والناس كلها تغيرت واصبحت سعيدة (ليلا ونهارا)


لقد عرفت السبب لكن ما الحل لاعادة الوضع لما كان عليه


انها متعبة من قلة النوم اشتاقت للعمل ملت من الجلوس في المنزل فهي لا تحب الحفلات


والثلاجة لم يعد بها شئ ستموت الناس جوعا


ماذا تفعل ؟؟؟؟؟!


لم تستطع فعل شئ سوى ان تبكي وتتمنى ان يعود العالم كما كان


استيقظت على اصوات الحوادث والضجيج وشجار الناس


ونظرت للتاريج لم يمضي يوم واحد منذ ان تغير العالم

لقد كان هذا حلما


وارتسمت على وجهها ابتسامة عريضة


ليس فقط لان العالم عاد بل لانها اكتشفت المشكلة في حياتها


ليس العيب في العالم


وليست هذه الأمنية صحيحة التي يجب ان تمناها


أدركت أين العيب


في هذا اليوم قررت ان تتغير حياتها ويتغير شكلها وبالذات نضارتها والأهم تتغير من الداخل


ارتدت ملابس أنيقة لم تضع النظارات العجيبة ووضعت عدسات (طبعا دة محصلش ف يوم وليلة)


غيرت لفة الترحة بدت انسانة أخرى


دخلت على الناظرفقال: اهلا يا هانم أي خدمة


قالت: انت متعرفنيش يا حضرة الناظر انا مدرسة العربي سلوى


الناظر وبقه مفتوح وعينيه مبرقة:سل سل سل سلوى


واول يوم لا يعاتبها الناظر


وحين دخلت الفصل كان التلاميذ يقولون لبعضهم: هي الأبلة اتغيرت ولا ماتت ولا ايه؟؟؟؟؟؟

ومضى اليوم وبدلا من معاقبة التلاميذ تقول لهم


اللي هيقعد ساكت هديلو حاجة حلوة


وبالليل لتحل مشكلة الضوضاء اشترت سماعة تغطي بيها ودنها

وأخيرا عرفت أين المشكلة العيب ليس في العالم العيب فيها وفي طريقة حياتها











وتوتة توتة خلصت الحدوتة


حلوة ولا ملتوتة




-------------------------------


دي كانت أول قصة ألفتها في حياتي


ويمكن حد منكم قراها قبل كدة


عشان أنا نشرتها من سنتين كدة في مدونة قديمة....




بس أنا بحبها أوي وعشان كدة قلت أخليكم تقروها...


:)


ملاحظة صغنونة:متسألوش ايه علاقة البوست بالصورة بس هي عاجباني:)

الأربعاء، 23 سبتمبر، 2009

للابتسامة أنواع؟؟؟؟!


أولا أنا كنت عايزة أقول إني بعد البوست دة ناوية آخد استراحة بسيطة تدوينية وبعدها إن شاء الله راجعة لكم...

-------------------------------------------



للابتسامة أنواع ..
وكل نوع يختلف عن الذي يسبقه...
فهناك ابتسامة خبيثة..
وأخرى بريئة...
وثالثة مرحة..
ورابعة زائفة. .
والكثير من الابتسامات..
ولعل أكثر الابتسامات انتشارا هي ..
أنتم أخبروني ..
سأصف كل نوع على حدة وأنتم أخبروني أيهم أكثر انتشارا..







أولهم الابتسامة البريئة..
هذه الابتسامة نادرا ما تجدها لكنها موجودة فهي تتسم بالطهر والنقاء كما أن صاحبها يبدو عليه البراءة والسذاجة كالأطفال ولكن بعض الكبار لديهم هذه الصفات...






وثانيهم الابتسامة الزائفة..
قد لا يبدو اسمها مطمئنا إلا أنها رائعة.. حيث يحمل صاحبها هما كبيرا ولكن مع ذلك فإنه يبتسم ابتسامة مصطنعة لكي لا يحمل الآخرين همه

وثالثهم .. الابتسامة المرحة.... إنها ابتسامة تشع بالمرح والبهجة ويملؤها السعادة والفرحة وغالبا فإنها لا تكون مجرد ابتسامة بل إنها تتحول لضحكة عالية...

ورابعهم ... الابتسامة الخبيثة ... هذه الابتسامة تشع بالمكر والخبث حيث يكون صاحبها خبيثا وماكرا وذكيا ويخفي بداخله الكثييييييييير من الشر....

فأي ابتسامة هي ابتسامتك؟؟؟
وأي الابتسامات تعتقد أنها أكثر انتشارا؟؟؟؟





ملاحظة: قبل أن أنهي هذا البوست أريد توجيه نصيحة لكم... في وقت الفرحة انسى همومك واجعل ابتسامتك ابتسامة مرحة.. ووقت الحزن أخفي حزنك بداخلك وارسم على وجهك ابتسامة زائفة... ولا تدع الهموم تغلبك.. واجعل الابتسامة عنوان حياتك......

الأحد، 20 سبتمبر، 2009

سألوني عن الحب


أولا كل سنة وانتم طيبين

ثانيا :الكثير من الناس تساءلوا قبلي عن معنى الحب..

.وقرأوا وبحثوا واستكشفوا...

حتى اكتشفوا أنهم مهما قالوا لن يتمكنوا من وصفه ...

ولكن دعوني أقدم رأيي في هذا الامر ...

فالحب...

.حياة

ألسنا نعيش حياة بدون حب...؟!

بلى، ولكن الفرق شاسع بين هذه الحياة وتلك.

..حين تحب ...

.تعشق الحياة وتحب كل ما حولك....

حين تحب...

.تدب في جسمك حيوية ونشاط....

حين تحب..

.تنسى كل همومك..

.حين تحبتتمنى فقط لو تبقى بجوار حبيبك...

فهذه الحياة مختلفة تماما عن حياتنا العادية

ويا بخته من تمتع بهذه الحياة الرائعة

ولعل بعضنا يخلط بين الاعجاب والحب..

أو يحسب أن أي شخص يفكر فيه اذن فهو يحبه

لذا سأقدم ثلاثة شروط فاذا تحققت فهذا هو الحب..

وهنيئا لك حبك.

.1-إذا كنت تحب فانك تكون على استعداد للتضحية بأي شيء لأجل حبيبك

2- إذا كنت تحب فانك تكون على استعداد لأن تسامح حبيبك على أي شيء يفعله

3- إذا كنت تحب فإنك تكون متأكدا من أن حبيبك هو الشخص الذي تفضل أن تتقدم في السن وأنت بجانبه..

.في انتظار معرفة رأيكم في هذا الأمر...

الأربعاء، 16 سبتمبر، 2009

ليس لي سواه




في هذا اليوم شعرت ببعض الكآبة وأردت أن أتحدث مع شخص ما....


وكان أول من جاء في بالي أمي...


فاتجهت إلى المطبخ حيث توجد أمي عادة....


فكانت هناك وقلت لها:


ماما عايزة أتكلم معاك شوية..


فصرخت بصوت عال:


يا بت انت غوري من وشي هو انا كنت ملاحقة على شغل البيت لما هاقعد أسمع هيافاتك...


غادرت المطبخ وأنا أشعر بخيبة أمل كبيرة وإحباط شديد...


ولكني عذرتها لأن لديها عمل...


ثم قررت أن أذهب بعدها إلى الصالون حيث يفضل أبي الجلوس...


وبالفعل كان هناك..


قلت:


بابا عايزة أتكلم معاك شوية..


صرخ:يا بت أنت مش شيفاني بقرأ الجرنال وبعدين قايل لك مية مرة عندي ماتش مهم بعد ربع ساعة لازم أشوفه...


غادرت الصالون وقد زاد شعوري بخيبة الأمل والحزن..


وفجأة قلت بلهجة فيها فرحة:


هي أختي حبيبتي مفيش غيرها...


واتجهت إلى غرفتها وقلت لها:


عايزة أكلم معاك شوية..


قالت:يا بنتي أنا هاقعد دلوقتي على الفيس بوك أشوف حاجة،وبعدين هاعمل شات مع صاحباتي وبعدها هابق...


قاطعتها وأنا أتنهد وأكاد أنهمر في البكاء:


خلاص مش مهم


فغادرت الغرفة والدمعة تكاد تفرمن عيني...


ثم تنهدت واتجهت إلى غرفة أخي لعلي أجد الأمل المفقود هناك...


وقبل أن أنطق بحرف صرخ أخي بأعلى صوته:


جوووووووووووووووووووون


فإذا به يلعب (فيديو جيمس) وقد اندمج في اللعبة وعرفت أنه من المستحيل أن يترك اللعبة كي يسمعني...


حينها اتجهت إلى غرفتي وارتميت على السرير


فقد زاد حزني حزناً وكآبتي كآبة،


وانهمرت في البكاء ،ألا يوجد من يسمع في هذا العالم،


وكأنني أنادي في صحراء جرداء ولا أحد يسمعني....


وفجأة...


تذكرت دفتر مذكراتي...


إنه في الدرج هناك،


مددت يدي وفتحت الدرج ثم أخذته،


ثم ألقيت بنفسي ثانية على السرير وبدأت أكتب...






_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _




هذا الموقف يحدث لي وللكثير من الفتيات على الرغم من اختلاف التفاصيل...


ولذلك فبالنسبة لكثير من البنات أو على الأقل بالنسبة لي دفتر المذكرات شيء لا يمكن الاستغناء عنه ...


كم هو مقرب إلى قلبي...


هو الوحيد الذي يسمعني في أوقات الوحدة والحزن...


وهو الوحيد الذي قد يتحمل شكواي الدائمة...


ليس لي سواه....